11 أغسطس, 2009

Birthday

It's a year , the age of my blog , but of course not the beginning of my writing , I've started my daily even before having a blog , anyway I want to say happy birthday to my blog "High Hopes" witch means in our language "Amal-kobra".
In this occasion I want to talk about the value of my writing and the value of my blog itself , what I do here is just talking about my life and my daily routine and of course sometimes bring up some silly issues from here or there .
When I decided to have a blog , my thinking was different , I was thinking that it's great to have a blog , to sharing your issues with other people , to take some opinions from the others …etc but today I look to the this from other side …. I look to the value of my writing not the action of writing itself .
And when I judge all the stuff here I didn't find any thing may be useful to the other , all in all is just personal opinions .
And on the other hand I don't put the work of people who is writing daily down , the people who is writing something fantastic or the individuals who are the writing is their hobby , that’s fine .
May some one ask! What are you doing here; you are doing the same thing!
Yes, but today the story is different , I am writing today to improve something , to improve my writing skills , as you know , the English is my second language , and may some of you who can read both the Arabic and English , notice the conversion of writing in Arabic to the English .
I am using this field to improve my skills , important to me as I see today , and may be one day I will change my mind .

That's all for today

08 يوليو, 2009

Comeback again

It has been long time since I posted last topic , and frankly I forgot what it is exactly so I had a look and I remembered it was about thoughts and minds and it wrote by Arabic language .
First of all , let me apologize to all people who surfed my Blog and didn’t find anything changed in the last period , please give me ahead to explain that , two reasons are possible for that absence , the important reason that during last 3 months I was engaged with my final exams , it was hard times , you know long courses , no rest between the subjects , practical exams , written and oral exams …etc .
The other reason that kept me away from writing is that I have nothing to say , what I was doing is just preparing to my exams as I mentioned before , I don’t want to write for just writing , I want write to say something useful whenever I saw that , not to force my-self to write in regular period .
Today I’ve something to say , the results unfolded … and simply I succeeded I passed this year … it was great moment when I knew that . Would you like to congratulate me ?
Our vacation is about 3 months , and I have a lot of things to do , one of that is a list of books still waiting on the shelf , and the top of those books is medical physiology Guyton & hall , how I fascinated in this book ! this book is really really value , it is more than one thousandth pages , but very interesting .
Also I am still interesting in watching races of the motorsport , whether Motogp , superbikes and f1 , every week I look forward to the Sunday to watch a new race , and needless to say that this season of motogp and superbikes is unbelievable .
When I wrote this about motor sport , I remembered a song for Lionel Richie says How long must this feeling go on , and I say the same but in my way ; How long must this fascinating go on . This is all what I have to say today , bye

28 يناير, 2009

بين الأمــس واليــوم

بين الأمس واليوم تغيرت القناعات ، تبدلت الأحوال ، وأفكار حلت محل أفكار .... برنارد رسل قال يوماً " لست مستعداً للموت من أجل أفكاري لأنها قد تتغير " ... لدي قناعة أن أفكار اليوم ستتغير غداً وأفكار الغد ستتغير بعد غداً ، والأفكار التي ستليها لا سبيل لها إلا التغيير ... الأشياء التي نراها اليوم مهمة قد تصبح غداً أشياء تافهة لا قيمة لها ، أو قد تصبح أكثر أهمية.. من يعلم ؟ هذا التغيير يرتبط بالتجارب التي نمر بها في حياتنا ولا علاقة لها بأعمارنا كما يعتقد الكثير ... غير أن أعمارنا مساحة لتجاربنا ، ولكي نفهم هذه النقطة دعنا نضرب مثلاً ، شخصان أحدهما يبلغ من العمر 25 سنة خاض ولنقول 1000 تجربة خلال حياته بينما الأخر يبلغ 40 سنة خاض خلالها 500 تجربة ، بالطبع فالشخص الأصغر سيكون أكثر خبرة ومعرفة ودراية من الشخص الأكبر بالرغم فارق السنين لصالح الأخير ، إلا أن هناك عوامل أخرى لا يمكن إهمالها ، فشخص لديه تجربة واحدة بأساس صحيح ، أفضل من شخص لديه 10 تجارب بأساس خاطئ ؛ ... تري ماذا تعني هذه الكلمات ؟ هل تستحق هذه الأمور المنطقية كل هذا الشرح ؟ لا... ولكن جميعنا ندعي الصواب والمعرفة وأن أفكارنا وأرانا هي الصحيحة بينما الأخر الذي يخالفنا أفكارنا هو إنسان لا يفقه شيئاً ويجب أن يسحق ويفنى من الوجود ، ليس لأنه ضد الحق بل لأنه ضدنا ؛... يحضرني قول أوليفييه هولمس "متي تفتح عقل الإنسان بفكرة جديدة فلن يعود أبداً إلى أفاقه الأصلية" ... ما أردت قوله هو أن نسعى وراء الحق أيناً كان ، سواء أعجبنا أم لم يعجبنا بعقول منفتحة واعية ، والأهم من ذلك هو أن نزيل وهم أننا نمتلك الحقيقة المطلقة التي لا تقبل الجدال ... ويجب أن تكون هناك مساحة لاحتمالية أن نكون مخطئيين .
هل تذكر الآن أنك يوماً ما كنت تدافع بكل قوة عن فكرة تراها صحيحة ، بينما مع مرور الوقت تبين لك غير ذلك ، هل تذكر ؟

High-Hopes

13 ديسمبر, 2008

جاء العيد

اليوم هو ثالث أيام العيد ، كل عام وأنتم بخير … لا يوجد شيء جدير بالذكر ، سوا أنني فقدت إحدى أسناني ليلة الأمس ... وأنا أتناول قطع من اللحم المشوي ، لا أعرف ماهي مشكلة أسناني ؟ فقد تكررت هذه العملية أكثر من مرة ... عليا زيارة طبيب الأسنان في الأيام القادمة..
أجلس حالياً في غرفتي الخاصة ، هناك بعض الموسيقي تنبعث من أخر الغرفة ، أحتسي كوباً من القهوة وأتذكر في هذه الأثناء عبارة جميلة قرأتها يوماً في مدونة سعود العمر تقول "القهوة سبب وجيه يجعلك تجزم أن المخ من أعضاء الجهاز الهضمي " ... أليس هذا الكلام صحيحاً ؟ ألا تشعر عندما تحتسي كوبا من القهوة بأن القهوة تصعد إلي رأسك عوضاً عن معدتك ، بالمناسبة ندرس في هذه الفترة جزء الـ CENTRAL NERVOUS SYSTEM في مادة الـ physiology ، وكم هو جميل أن ندرس الأساس العلمي لأشياء قد تبدو لنا مألوفة أو حتى غريبة وغير مفهومة في حياتنا اليومية ، أستمتع كثيراً بهذا الجزء ، ربما أعود في وقت لاحق للحديث أكثر عن هذا الموضوع .


أمطار غزيرة وكلاب ضالة

استيقظت صباح اليوم السبت 6 ديسمبر على رنين المنبه كالعادة ، فتحت باب الغرفة ونظرت للخارج وإذا بالأمطار تهطل بغزارة ، استجمعت قواي وانطلقت مسرعاً باتجاه القراج لتشغيل السيارة المركونة هناك ، عدت مسرعاً باتجاه البيت مرة أخرى ، قمت بتجهيز نفسي ، تناولت الفطور ، ومن ثم انطلقت باتجاه الكلية أشق الطرقات المختلفة ، كانت الأمطار تهطل بغزارة في الخارج بينما كان المذياع يدندن بموسيقاي المفضلة داخل مقصورة السيارة الدافئة ، كان الجو خيالياً لأبعد الحدود ، وبينما كان الوضع على ماهو عليه ، وإذا بي أتفاجأ بكلب ضال يعبر الطريق في اتجاه نقطة سنلتقي فيها لا محال ، بدون وعي أدرت المقود في اتجاه أخر حتى لا نلتقي في نقطة الاصطدام ونجحت المناورة ، أول شي فكرت فيه بعدما عرفت أني لم أصدمه هو أن أدوس على الفرامل بقوة وأعود لهذا الكلب لأصفعه على وجهه وأركله بكل قوة ، وأجلس معه تحت الأمطار لأشرح له مدى خطورة العمل الذي قام به وإذا لم يفهم سأشرح له قوانين نيوتن ونظرية أينشتاين النسيبة، وإذا زاد في الغباء فسأخبره بأنه كلب مغفل لا يعني لي شيئاً وإن كان يريد أن تتناثر أشلائه على الطريق ..فليفعلها بعيداً عني ... كل هذا طرأ على ذهني في ثواني بسيطة ، بعدها تداركت نفسي واستعدت تركيزي على الطريق تحسباً لأي مغفل أخر قد يعيد نفس الكره ، استمر مسلسل المفاجآت عندما شاهدت ازدحام في نهاية الطريق وعندما اقتربت ذهلت بكمية المياه المتجمعة داخل الطريق ، سيارات أشكل وألوان هناك من نجح في العبور وهناك من خذلته سيارته داخل البحيرة المائية بتوقف المحرك اللعين في اللحظات الحرجة ، طبعاً لا يخفي على أحد أن معظم هؤلاء أجبروا على الخروج لتوصيل أولادهم للمدارس والكليات ، لهذا يستطيع من أحتجز داخل البحيرة المائية أن يشرح لأولاده عن دروس مهمة في الحياة كالطقس والمناخ والأمطار والفيضانات وحالة الطرق والبنية التحتية بشكل نظري وعملي في ذات الوقت ، إلي أن تأتي المساعدة ولتذهب المدارس للجحيم...
بالنسبة لسيارتي فقد نجحت في اختبار السير في البر والبحر ، وعندما تجاوزت المهمة ، حييتها وطبطبت على كتفها على هذا الإنجاز الطيب ، أكملت اليوم الجامعي وسلكت طريق مغاير في طريق العودة لبيتنا الحميم ، .... أسدلت الستارة

06 ديسمبر, 2008

قطوسة



منذ أيام بينما كنت أمشي في طريق العودة للبيت ، مررت بجانب حاوية قمامة "برميل" ، وما أن وصلت إلي أقرب نقطة من المسافة الواقعة بيني والبرميل ،أحسست بشي يتحرك في الجهة الأخرى التي لا أراها ، زادت دقات قلبي قليلاً ، توقفت لبرهة ، ثم أخذت وضعية دفاعية تحسباً لأي هجوم مباغت ، تقدمت نحو الجهة الأخرى، وإذا بنظري يقع على قطة تلتهم بقايا أطعمة بشرية ، وقفت أنظر إليها وأنتظر اللحظة التي ستهرب فيها بعيداً ، لكنها لم تأتي (أقصد اللحظة) ، لم تتحرك القطة من مكانها واستمرت تأكل طعامها وعيناها مسمرة تنظر إلي ، يبدو أن جوعها الشديد هو ما أرغهما على هذه المواجهة الخطرة مع عدو خطير كالإنسان ، ويبدو أنها كانت تدرك أني لن أؤذيها وأني سأتعاطف معها في هكذا لـحظة ، كانت هذه إجابات للسؤال الذي طرأ على ذهني حينها ...لماذا لم تهرب هذه القطة ؟ استدرت ناحية البيت وابتسامة خفيفة تعلو وجهي وأكملت طريقي ، حينها أدركت أننا لسنا الوحيدين اللذين يكابدون على هذه الأرض ، بل أن الجميع يكافح ويواجه ويضحي من أجل أن يحصل على مبتغاه و"قطوسة" اليوم هي خير مثال .

22 نوفمبر, 2008

Hackers


منذ فترة هاتفني أحد الأصدقاء وأخبرني بأن بريده الالكتروني –على الياهو – قد سرق وأن من سرقه يقوم بتسجيل دخول بهذا البريد وطلب مني المساعدة ، سألته إن كان يتذكر بيانات التسجيل ... فأجاب بالنفي ، قولت له بأن هناك طريقة واحدة لاسترجاع البريد وهي أن تطلب من هذا السارق أو الهاكر أن يعيد لك بريدك ، وفعل صديقي ذلك وطلب منه إرجاع البريد ، كنت أتوقع في قرارة نفسي أن يقوم هذا الهاكر بإعادة البريد خاصة بعد أن وصل إلى غايته المنشودة بتفتيش محتوى البريد بدافع "القصقصة" ، فماذا سيفعل بقائمة أصدقاء لا يعرف منهم أحداً أو مجموعة رسائل لا تعني له شيئاً ، هذا إن كان يحمل ذرة من المروءة فسيقوم بإرجاعه ، ولكنه رفض ذلك وطفق يردد ألقاب وشعارات لمسيرته الهاكرية ، بعد أيام وصلتني رسالة بألفاظ مشينة من هذا البريد المسروق وأعتقد أنها أرسلت إلى كامل القائمة ، الأمر لا يمثل مشكلة بالنسبة لي لأنني على علم بالسرقة ، ولكن ماذا عن باقي القائمة التي لا علم لها بالأمر ؟
تذكرت هذه القصة عندما كنت أتصفح مدونة الشاعرة بشرى الهوني ، تنبه فيها الزوار إلى أن بريدها قد أخترق وتتأسف إلي أن بعض الأصدقاء قد وصلتهم رسائل مشينة من بريدها الالكتروني .
سؤالي هو : ماذا يظن هؤلاء أنهم فاعلون ؟ ماهي الإنجازات التي يعتقد أنهم حققوها ؟ ما قيمة هذا العمل ؟ ماهى النتيجة التي حققها هؤلاء وهم يستخدمون برامج جاهزة قام غيرهم بتصميمها ؟ قد أتفهم أن يفتخر هؤلاء بأنفسهم ببرامج اختراق من صنع أيديهم ... ولكن كل ما يفعله هؤلاء هو كتابة البريد الالكتروني في الخانة المخصصة ويقوم البرنامج بصنع باتش يتم زرعه في أجهزة الضحايا ، هذا هو الإنجاز ! قد أتفهم ما يفعله هاكرز البنوك والمصارف من محاولات قرصنة للحصول على الأموال ، وبغض النظر إن كانت هذه الطريقة غير سليمة في الحصول على المال ، إلا أن عملهم وهدفهم واضح وله فائدة ... أعود وأقول ماهي الفائدة التي سيجنيها الهاكرز عندما يقوم بسرقة بريد وإرسال الوقاحة والرذالة وقلة الأدب إلى قائمة الأصدقاء وهو متخفي في مظهر بائس من مظاهر الجبن وقلة الحياء ؟ إن كنت تعلم ماهي الفائدة فأخبرني أرجوك ؟